الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
89
معجم المحاسن والمساوئ
أبي عثمان حبيب - عن محمّد بن أبي حمزة ، عن محمّد بن وهب ، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « تبع حكيم حكيما سبعمائة فرسخ في سبع كلمات ، فلمّا لحق به قال له : يا هذا ما أرفع من السماء ، وأوسع من الأرض ، وأغنى من البحر ، وأقسى من الحجر ، وأشدّ حرارة من النار ، وأشدّ بردا من الزمهرير ، وأثقل من الجبال الراسيات ؟ فقال له : يا هذا ، إنّ الحقّ أرفع من السماء ، والعدل أوسع من الأرض ، وغنى النفس أغنى من البحر ، وقلب الكافر أقسى من الحجر ، والحريص الجشع أشد حرارة من النار ، واليأس من روح اللّه عزّ وجلّ أشدّ بردا من الزمهرير ؛ والبهتان على البريء ، أثقل من الجبال الراسيات » . ورواه في « الأمالي » : ص 244 و 245 مجلس 43 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « الخصال » : ج 2 ص 348 عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد ابن يحيى العطّار . . . بعينه سندا ومتنا ، ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 107 . 9 - إرشاد القلوب ص 192 : وسئل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أثقل من السماء ، وما أغنى من البحر ، وما أوسع من الأرض ، وما أحرّ من النار ، وما أبرد من الزمهرير ، وما أشدّ من الحجر ، وما أمرّ من السمّ ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : « البهتان على البريء أثقل من السماء ، والحقّ أوسع من الأرض ، وقلب قانع أغنى من البحر ، وسلطان جائر أحرّ من النار ، والحاجة إلى اللئيم أبرد من الزمهرير ، وقلب المنافق أشدّ من الحجر ، والصبر على الشدّة أمرّ من السمّ » . 10 - جامع الأخبار ص 138 : قيل : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : جئتك من سبعمائة فرسخ لأسألك عن سبع كلمات ، فقال عليه السّلام سل : « عمّا شئت » فقال الرجل : أيّ شيء أعظم من السماء ، وأيّ شيء أوسع من الأرض ، وأيّ شيء أضعف من اليتيم ، وأيّ شيء أحرّ من النار ، وأيّ شيء أبرد من الزمهرير ، وأيّ شيء أغنى من البحر ، وأيّ شيء أقسى من الحجر ؟ قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « البهتان على البريء أعظم من السماء ،